الوعاء المثقوب
كتبهاعرباوي ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 05:17 ص
إشترى تاجر يوما وعاء به ثقب لا تراه العين
كان قد إشتراه من بلدة بعيدة
وخشى أن يسافر لهذه البلدة ويتهمه البائع بأنه أسقطه أو أصابه فثقبه وهو إشترى وإنتهى الأمر
فقال في نفسه سأشتري منه مزيد من الأشياء حتى يرضى
هنا أضائت مصابيح عقله التجارية هذه الكلمات
وأخذ معه الوعاء للدكان
صار يبيع وعاءه لزبائنه وينتظر عودتهم بخبث
ويظهر إستغرابه ليضغط على زبونه بشراء المزيد من بضاعته الجيدة وهكذا لعب هذا التاجر واليوم تجد عنده وعائه المثقوب وقد أضاف إليه برادا وصينية وحلل وملاعق كلها مثقوبة
وأوصى عند موته بدفنها معه
فهي وسيلة إتبعها لمضاعفة مبيعاته
بقلم
معتز يوسف خلة
عرباوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 5:33 ص
هذه القصة كتبتها لهدف
أريد رأيكم في هذا التاجر
ليس فقط
أريدكم التفكر
تتفكرون بهدوء
تتفكرون بعمق
في ما يحدث بعالمنا
عالم البيع والشراء
عالم فقد معناه
عالم فقد صدقه
عالم لا يخجل من إحتياله
وملايين المخدوعين يوميا
تأخذهم أرجلهم لأسواق
بها إبتسام وإهتمام وإحترام
وفي الأخر دايما يضربوك على قفاك
تحياتي لكم جميعا
عرباوي
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 8:52 م
رائعة تلك القصة حقا يا أستاذ عرباوي ..
ترينا كيف تتحول الضحية إلى جلاد !
فلسفة تجارية أم خبث و دهاء .. أعتقد أنها سرقة بالإكراه و السوق و التجارة وعاء لا يخلو من أمثال هذه القصة ..
أعجبتني و أمتعني التفكر فيها .. شكرا لك .
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 8:19 ص
ريم شرفتينا بجد
زرت مدونتك زيارة سريعة وسأعود لاحقا للإطلاع
تحياتي لك
عرباوي
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 9:15 م
سبحان الله ..
قصة مغزاها مفهوم … لقد حدث لي ذالك .. ولكني أقسم ألا أذهب لنفس هذا التاجر ..
فالأن إذا كان هناك تاجر كذالك ينتشر خبرة في كل مكان
جزاك الله كل خير
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 11:26 م
ليس غريبا على السخاوي أن يكون بعقلك وأخلاقك
عائلة السخاوي بكوبري القبة جيران لعرباوي
تحياتي لك أبو مريم
تحياتي لنشامتك وأخلاقك
عرباوي
/
/
/
أخى وصديقى العزيز معتز
أولاً أنت أبو الأخلاق وجميعنا تعلم منك الفروسية والرجولة
ثانياً كفاية كدة هههههههههههههه
لالا بجد التاجر دة أنا شفته فين ياسخاوى يمكن فى طنطا لاننى مقيم بها ولم أزور قصر القبة قصدى كوبرى
ماتودينا فى دهيهههههههههه
دوما أنا هنا سعيد لاننى مع رجل أعتز به دوما
بوركت ليلتك
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 9:47 ص
اخي الفاضل
مساءك سعيد…
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 11:32 م
نوريم
الغش يتفشى بيننا
وأوصانا الله بالكيل والميزان
وما فعله هذا التاجر يحمله أوزارا لا يمكنه تحملها يوم القيامة
شكرا لمشاركتك
ومتابعتك لنا
عرباوي
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 11:33 م
أخي أبو مريم
ربنا يخليلك مريم ويبارك لك فيها
وتراها عروسة يارب
أبو يوسف
عرباوي
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 9:09 م
عاشت اناملك
هذه القصة تحمل معاني قيمة
اعجبتني
وشوقتني
صديقك .. منذر