هموم واحدة أزرعو أرض مصر والسودان

نوفمبر 8th, 2009 كتبها عرباوي نشر في , lمساندة السودان الشقيق, أراضي الدولة يامصر, أهتمامات عرباوي, أهداف عرباوي, إلى الحكومة الرشيدة, الأتجاه الذهني نحو حياه أفضل, التجويع وسياسته, الثروة الحيوانية, الحلم العربي, الزراعة في مصر, تضامن مع جميع المدونين, دعوة للترابط, دين, زراعة القمح, قلة حيلة

 

 

 

  وليد العمير -جدة
قررت وزارة الزراعة التخلي عن هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح عبر تخفيض تدريجي في زراعاته يستغرق 8 سنوات وعلى أن يتم اللجوء للسوق الدولية لشراء احتياجاتنا من هذه السلعة الاستراتيجية. جاء في تبرير القرار ان القمح من المحاصيل المستنزفة للمخزون الجوفي الاستراتيجي من المياه الجوفية في المملكة الذي تكون عبر آلاف السنين وبالتالي يهدد امننا المائي وهو أمر لا يمكن السكوت عليه أو الرضا عنه في بيئة صحراوية هي شحيحة أصلا في موارد المياه. والسؤال الآن هو: هل هذا وقت مناسب للتخلي عن هدف غال هو تحقيق الاكتفاء الذاتي من سلعة استراتيجية كالقمح الأمر الذي قد يؤثر على الأمن الغذائي للمملكة أو يهدده خاصة أن الاسعار العالمية للحبوب تزداد اشتعالا يوما بعد يوم حسب تقارير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" لانخفاض المخرونات العالمية من الحبوب بسبب الجفاف أو الفيضانات الناجمة عن تغير المناخ أو بسبب تزايد استخدام الحبوب فيما يسمى بالوقود الحيوي؟. وثمة سؤال آخر هو: كيف سيكون مصير 200 ألف مزارع يعتمدون في حياتهم على زراعة القمح منذ ثلاثة عقود في حال التخلي عن زراعة القمح؟.
والأهم من هذا وذاك ثمة سؤال ثالث هو: كيف ستكون أسعار القمح في السوق المحلية في ظل الاستيراد من الخارج وارتفاع الأسعار العالمية في الوقت الذي يعاني فيه المستهلك من الارتفاعات المتتالية في أسعار السلع الاخرى؟ وهل سيتأثر سعر أو نوعية رغيف الخبز اذا اعتمدنا على الخارج في تدبير احتياجاتنا من القمح وتخلينا عن زراعته محليا؟
"عكاظ" طرحت هذه الاسئلة على عدد من المختصين لاستطلاع آرائهم التي جاءت بين مؤيد للقرار ومدافع عنه وبين معارض لمجرد طرح فكرة التخلي عن زراعة القمح محليا. فما هي مبررات وحجج كل فريق؟.

في مقدمة فريق المؤيدين لقرار التخلي عن الاكتفاء الذاتي من القمح والتحول الى الاستيراد يقف الدكتور محمد بن حمد القنيبط رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس الشورى الذي قال ان هذا القرار لم يأت من فراغ وانما سبقته دراسات وندوات فالقمح محصول مستهلك بل ومستنزف لمخزوننا من المياه الجوفية مشيرا الى ان المملكة تحصل على احتياجاتها المائية من مصادر أربعة هي: المياه السطحية، المياه الجوفية -مياه التحلية- ومياه الصرف الصحي المعالجة.
د. القنيبط عزز رأيه بان هناك تباينا بين التوقعات عن استهلاك المياه للقطاع الزراعي التي وردت في إطار أهدافها وما تم على أرض الواقع وأعطى أمثلة على ذلك في ما يتعلق بارتفاع إنتاج القمح واستهلاك المياه في الزراعة والحاجة إلى محطات تحلية بالإضافة إلى عدم إصدار الخطة الوطنية للمياه.
وقدر د.القنيبط استهلاك القمح من الميـاه الجوفيـة غير المتجددة في عام 2000م بحوالى 4.2 بلايين متر مكعب فيما استهلكت زراعة الأعلاف 6.7 بلايين وتساءل عبر ورقته هل من المجدي أن يستهلك القمح والأعلاف الخضراء ثلثي إجمالي المياه الجوفية غير المتجددة التي يتم ضخها في هذه الزراعات.
وركز على

 
قبل التخلي عن الاكتفاء الذاتي من القمح.. «عكاظ» تدق جرس الإنذار:
نار الأسعار العالمية في انتظارنا.. وأمننا الغذائي مهدد

 شرح استراتيجية إدارة الطلب على الموارد المائية وأنها تسعى إلى ترشيد استخدام المياه قائلا انه في ما يتعلق بسياسات هذه الاستراتيجية في القطاع الزراعي فهي تتضمن:
- إعداد السياسات على مستوى الدولة، واعتماد التخطيط والدراسة على المدى الطويل.
- وقف الدعم للمحاصيل الزراعية وتقليص الدعم الحكومي وإلغاء الإعانات والقروض بالإضافة إلى مجموعة السياسات الخاصة بالتوعية والرسوم والتراخيص والمراقبة وما إليها.
وتطرق بشكل تفصيلي لثلاث سياسات استراتيجية لإدارة الطلب تركز على دعم وقف زراعة القمح للحد من استنزاف المياه الجوفية وأن يتم تبني ذلك من خلال تقديم إعانة لمزارعي القمح بمعدل 50 هللة لكل كيلوجرام لعدم زراعته، واستيراد احتياجات المملكة من القمح وأن ذلك سيؤدي الى توفير أكثر من بليون ريال سنوياً، 4 بلايين متر مكعب من المياه الجوفية غير المتجددة سنوياً، وكذلك توفير مخزون استراتيجي من المياه المنزلية خاصة أن هناك تفاوتا في سعة خزانات المياه لدى المنازل ويعد ذلك الموضوع حقيقة أمنية أخطر بكثير من حقيقة الأمن الغذائي، بالإضافة إلى ان دعم الأدوات والأجهزة الصحية قليلة الاستخدام للمياه مع التركيز على صناديق الطرد والصنابير.
ويصل د.القنيبط الى مجموعة من الاستنتاجات التي تتعلق بموضوع الزراعة والمياه منها أن مشكلة المياه في مداها القصير والمتوسط هي مشكلة إدارة الموارد المائية وهي في مداها الطويل مشكلة شح الموارد المائية.
وفى نفس السياق يتفق المهندس الزراعي خليل مدخلي مع د.القنيبط في تأييد تخلي المملكة عن زراعة القمح قائلا ان الدراسات تؤكد ان المملكة تعاني من عجز مائي كبير يصل إلى قرابة 12 مليون متر مكعب، وأن هذا العجز تتم تغطيته من مخزون المياه الجوفية غير القابلة للتجديد.
لذا فإن الاستمرار في زراعة القمح -برأيه- يعني استهلاك حوالى 32 في المئة من كمية المياه الجوفية غير المتجددة.
ويطرح المهندس المدخلي تساؤلاً في غاية الأهمية حول الجدوى من استهلاك محصول واحد لثلث كمية المياه الجوفية.
ويع

المزيد


المؤامرة

أكتوبر 27th, 2008 كتبها عرباوي نشر في , إلى الحكومة الرشيدة, الثروة الحيوانية

عرباوي متأكد أننا نتعرض لمؤامرة كبرى

ساهم فيها جهلنا وعدم وعينا وتنافسنا

غريبة

كل يوم أسافر زراعي صحراوي وعلى كل الطرق

وكنت أشاهد كم جيد من الأبقار والجاموس في الأرض المنزرعة

والغريب أنني لاحظت أن هذا العدد كاد أن ينعدم

وكل حيوان تراه عيني أجده ضعيف وكأن صاحبه يعذبه بقلة الأكل

لقد وصل ثمن طن الذرة ل2350 جنيه مصري

ما يقارب 500 دولار 

واليوم تنخفض الأسعار إلى 1300 جنيه

الغريب أن غلاء الذرة لم تواجهه الحكومة ولم تتدخل في مجزرة

في حق الثروة الحيوانية

لقد أصبح الجزار يذبح العجول وهي صغيرة وكذلك أطيب الأناث

أنخفضت أسعار البهائم ورمى الفلاح البقرة والجاموسة بأبخث الأسعار

وتم تدمير نسبة كبيرة جدا خلال عامين من الغلاء

وكذلك قطاع الأنتاج الداجني

أنفلونزا الطيور قضت على صنعة الفرارجي وأصبحت محلات الفراخ

أوكار للأنترنت كافيه ومحلات لتجارة المحمول وبيع كروت الشحن

وأنتقلت الصنعة لكبار كبار المحتكرين لهذا السوق

وهنا عرباوي يتسائل

لماذا اللحوم تسحب من بلادنا

وما أثر هذا على المجتمع ككل

والمسخرة الكبرى

أننا لا نملك أيضا خبزنا

والنيل يجري في أراضينا والسودان الشقيق

والنظرية النقدية تنهار

وأهم أسباب أنهيار النظرية النقدية الحالية هو الأحتكار

لقد تضخم المحتكرون ورفعو ثمن كل شيئ عشرة أضعاف القدرة

الشرائية للناس

وبالحساب سنجد أن ثمن العقارات في بلد نامي مثل مصر

يزيد كثيرا جدا بأضعاف كثيرة عن كل ما يملكه البشر على هذه الأرض

 المحتكرون

لا يجيدون شيئ

علاقات سوبر وتطفل رهيب على شعب معدوم

وكل هذا معرض للزوال لذلك يهربون كل ما يجمعونه للخارج

الخارج

الخارج

الخارج

المزيد


ضد المجاعة

أغسطس 10th, 2008 كتبها عرباوي نشر في , أهتمامات عرباوي, أهداف عرباوي, إلى الحكومة الرشيدة, التجويع وسياسته, الثروة الحيوانية, الحلم العربي, الزراعة في مصر, بحبك يامصر, دعوة للترابط, زراعة القمح, قلة حيلة

أخواني المدونين العرب

عرباوي ناوي يفتح مدونة أضافية

تنتهج أسلوب علمي

تجمع للمهندسيين الزراعيين في مكتوب

نبحث مشاكل الغذاء

ونتحدث فيها مع أخواننا في جميع الأقطار

ونتعرف فيها على أخر ما توصلنا أليه من عمل

ونبذل جهدا هادفا

لمحاولة بث تجارب وعلم مهندسينا في الوطن العربي

ونقترب من بعض

لعل الله ينفع المجتمع بجهدنا

ونحارب فيها

رش المبيدات

ولنجعل بيئتنا نظيفة

أعلم أنه لا بد من الحفاظ على زرعنا برش الأمراض والحشرات

ولكن هناك مبيدات أمنة

ولكن لابد من ……………..  أيه رأيكم

 

نعمل مدونة المهنسيين الزراعيين العرب

ونرى ما يمكن أن يقدمونه لكم

ولأبنائكم

ونحاول مساعدة حكامنا ووزرائنا

في أظهار مشاكل أنتاج الغذاء

ويضاف لهذه المجموعة المزارعين

والفلاحين

والعاملين في المجال الزراعي

لعلنا نضيف ما يفيد المجتع

ورأيكم يهمني

زورونا على الرابط الأت

المزيد