
قنصوة الغوري
طومان باي

![]()
باب زويلة
هل تعرفون من هو طومان باي
طومان باي ملك مصري
طومان باي شنق على باب زويلة
طومان باي ظل يحارب حتى أسر وأعدم على أبواب القاهرة
قصته جميلة
وفيها كرامة وشهامة طومان باي الذي أعدم وهو يحارب حتى أخر جندي حتى أسر
قصة طومان باي التاريخية قصة فيها العبر
تحية للشهيد طومان باي
تحية لشهدائنا الكرام
تحية لكل من ضحى بحياته في سبيل وطنه
تحية للأحرار
تحية للحكام الأحرار
تحية للحكام الأحرار
تحية للحكام الأحرار
عرباوي
===============
|
|
|||||||||||||
|
محيط – السيد حامد في يوم حزين خرجت الجموع من مدينة القاهرة تلقي نظرة الوداع على سلطان مصر الأسير في أيدي القوات العثمانية .. وعند باب زويلة توقف الموكب المهيب ، وتطلع السلطان إلى قبو البوابة فرأى حبلا يتدلى وعرف أنها نهايته . ترجل وتقدم نحو الباب ونظر إلى الجماهير وطلب منهم أن يقرأوا له الفاتحة ثلاث مرات .. والتفت إلى الجلاد قائلا : " اعمل شغلك ، فوضع الجلاد الحبل حول عنقه ورفع الحبل ولكن حدثت مفاجاة .. انقطع الحبل وسقط السلطان على عتبة باب زويلة ، فجربوا المحاولة ثانية والنتيجة كما هي ، وفي المرة الثالثة فاضت روحه إلى بارئها وشهقت الجماهير تنعي سلطانها . كان هذا مشهد إعدام آخر سلاطين المماليك في مصر السلطان طومان باي، لكن لماذا شهقت الجماهير عليه؟ أليس هو من جنس المماليك الذين كانوا لا هم لهم سوى الاستيلاء علي أقوات الشعب المصري !.. فلنعد بالأمر إلى بدايته. تعود بداية ظهور المماليك علي المسرح السياسي إلى عهد السلطان الأيوبي نجم الدين أيوب الذي أكثر من شراء المماليك البيض من بعض دول آسيا وأوروبا لتقوية جيشه في القاهرة ، ومن هؤلاء تكونت، بعد زوال الدولة الأيوبية، دولة المماليك البحرية ، وسموا بالبحرية ربما لأنهم سكنوا جزيرة الروضة في وسط النيل أو لأنهم جلبوا عن طريق البحر. وابتداء من عهد السلطان قلاوون بدأ التجار يجلبون مماليك من جورجيا و من بلاد الشركس .ومن هؤلاء تكونت دول المماليك البرجية، وسموا بذلك لأنهم سكنوا القلعة. أسقط المماليك الدولة الأيوبية وحكموا مصر منذ 1250 وحتي 1517. وكان المماليك يشترون كصبيان قبل البلوغ من أسواق بيع العبيد، ويعزلون في معسكرات عسكرية خاصة بعيدا عن المجتمع، ويتلقون الدين والتدريبات العسكرية، ومع بلوغ سن الرشد كانوا يتحررون وكل واحد يجهز بحصان وأسلحة، ويلحق في قوات أستاذه الذي اشتراه، وكان ولاؤه له حتي موته ويتفاني في خدمته والدفاع عنه. ويؤكد د. حسين فوزي بكتابه " سندباد مصري .. جولات في رحاب التاريخ " أن للمماليك الفضل في التصدي لأكبر قوتين عسكريتين في ذلك العهد وهما المغول والصليبيين. وسيظل التاريخ يذكر أن الزحف المغولي قد وقف علي أبواب مصر في موقعة عين جالوت، تلك الموقعة التي حمت باقية العالم الإسلامي كما أنقذت أوروبا أيضا من تدمير المغول.. كما واصل المماليك الجهد الذي بدأ من أيام نور الدين محمود في قتال الصليبين لتكون نهايتهم علي أيدي السلطان الأشرف خليل بن قلاوون عام 1291م. وكان للمماليك أيضا كل الفضل في إحياء الخلافة العباسية، بعد دمار عاصمة الخلافة بغداد علي أيدي المغول عام 1256 م، فقد استقدم الظاهر بيبرس أحد أبناء البيت العباسي الناجيين من مذبحة بغداد التي دامت أربعين يوما وأقاموه خليفة للمسلمين، صحيح أن الخلفاء العباسيين قد فقدوا قوتهم منذ زمن إلا أن المنصب كان له رمز ديني وسياسي، وهكذا تحولت مصر إلى بلد الخلفاء والسلاطين.
قسوة المماليك اهتم سلاطين المماليك بالعمارة، ومن يطالع الجوامع والأسبلة والزوايا يدرك أن جذوة البناء لم تخمد في صدور أحفاد الفراعنة، لكن مع مرور الوقت تحولت طبقة المماليك بحكم تربيتها العسكرية وانعزالها عن الشعب إلى "قطّاع طرق" لا هم لهم إلا النهب والسلب وجمع المال ، من يطالع تاريخهم تصدمه حالة الهرج والمرج التي تشيع بين طوائف المماليك، وندر أن يموت أحد سلطانيهم علي فراش الموت ، كما يخبرنا د. حسين فوزي بكتابه . وعانت البلاد طويلا من الصراعات والحروب بين جماعات المماليك وخصوصا عند وفاة السلطان، فقد كان كل أمير يرى في نفسه الكفاءة لتولي المنصب لذلك يدخل في حرب مع باقي الأمراء حتى ينجح احدهم في القضاء علي منافسيه ليصعد إلى سدة الحكم علي جثث معارضيه . واقتصر موقف عامة الشعب إزاء هذه الحروب على قولهم "عاش الملك.. مات الملك" ، وتفنن المماليك في ابتكار وسائل التعذيب، وتاريخهم صفحة سوداء في طرق التعذيب التي لم يعرف لها تاريخ مصر نظير، حتى عندما كان أحد السلاطين يريد بناء مسجد كان يقوم بتسخير الناس بالإكراه، فيقوم بتعيين مجموعة من الرجال الأشداء في الموضع الذي يتم فيه البناء، ومهمة هؤلاء هي القبض علي كل من يرميه حظه المنكود في طريق البناء، وإذا سقط المسكين يظل طوال اليوم يحمل الحجارة ويشارك في البناء مكرها ، وإذا رفض كان جزاءه التعذيب. حظر البرتغاليين نتيجة كل هذه الأفعال كان لدولة المماليك أن تصاب بمرض الوفاة ، فقد ظ |


















