-
يافيل
=======
————————————————-
عرباوي قال:
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 10:25 م
الفيلالغريب أن هذا الفيل أخرجنا عن الموضوع
وأصبح يحارب المكفراتية
هو مين هؤلاء المكفراتية الذين يشكو منهم الفيل
من الممكن أن أبدأ ببث أرء مختلفة من أكثر من 10 مدونين تتشكك كليا فيه وأسباب تشككهم المثيرة
أنا واحد متشكك في هذا الفيل لابس القناع
ولأثبات ما أريد رشحته للحديث عنا في موضوع بيع مكتوب
والكل شاف بوضوح كم ساعد الأدارة وسميح طوقان شخصيا
وتولى هذا الفيل الملف مع مكتوب
وعمل على تسهيل أنساحبنا من مكتوب
هو كما عهدناه
ولن أتقدم بأي شيئ ضده
أكتبو على مربع البحث فيل
ستجدون الشبهات والأتهامات المباشرة من أكثر من 10مدونيين
مع تفصيل أسبابهم في وجهة نظرهم ضده
وأليكم هذا المثال
==================
الخميس,آب 30, 2007
قصتي مع الفيل
استجابة لطلب الأخوة الأحبة المدونين , أروي لكم فصول قصة الهجوم البشع الذي يقوم به الفيل ضدي …
تبدأ القصة في اليوم الذي كتب فيه أخونا الغائب الحاضر الشاعر الفاضل جمال حمدان زيادة أحد قصائده الشعرية , الجميلة كعادتها ….
فوجئت بالفيل يومها يكتب نقدا غير موضوعيا ملئه السخرية من أستاذنا القدير ومن قصيدته الرائعة التي لا يمكن أن توصف سوى بهذا ….
ولم يكتف بهذا …
بل اخذ يتهكم على الأخوة المدونين الذين يقومون بالتعليق على قصائد أ. جمال….
وكان منهم أخي ايمن الركراكي وأنا ….
والمشكلة ان نقده كان غير موضوعيا بالمرة , ولا يمت لأساليب نقد الشعر بصلة , بل إن الأمر وصل إلى أنه – واعني الفيل – خرج بقاعدة نحوية جديدة , تهكم من خلالها على عجز احد أبيات القصيدة التي كان يقول فيها الشاعر جمال :- وزرني قبل أكفاني وطيبي
وادعى أن الأستاذ جمال لديه خطأ نحوي في الفعل زرني , الذي يقول – أي الفيل – أنه مصدر , وكان يجب كتابته ( زورني ) !!!!
وهنالك بدأت قصتي معه …
فقد كتبت تعليقا لديه , وطرحت عليه بضعة أسئلة تتعلق بالشعر وتاريخه , وسألته ان يجيب عنها , فإن اجابها كان جديرا بالنقد , وإن لم يجبها فعليه ان يسحب الادراج الذي كتبه في حق أستاذنا لأنه غير موضوعي بالمرة
ناهيكم على أنني في المرة الأولى وجهت قضيتي معه لموضوعيه النقد , ولم أعتب حتى عليه في تهكمه على تعليقاتي , ومعارضاتي للأستاذ جمال ….
رغم سخريته اللاذعة مني , ومن كل من علقوا في مدونة جمال حمدان
ووهنالك تحول الفيل عن الأستاذ جمال إلي
وبدأت المعركة دونما سبب
وبدأت المعركة بوصفي كـ ( تابع للإمام الحذائي ) …
ذلك الوصف الغريب الذي ابتدعته قريحة الفيل , إشارة إلى حبي الشديد , واحترامي للأستاذ جمال زيادة , كأخ وأستاذ لي ….
وهنالك تفجر غضبي لنفسي وللأستاذ جمال والإسلام قبلنا
أما عن غضبتي للإسلام , فهي لأنني لم أعرف عن أئمتنا أن فيهم من وصف بالحذائي
ولا أقبل هذا عليهم مطلقا
ولا أقبل أن يصفني أحدهم بهذا الوصف
هل أخطأت يا سادة حين استثارتني هذا الوصف , أم كان يجب على أن أرسم بسمة عريضة لا مبالية على شفتي ؟
ناهيكم ان هذا الوصف أتى وسط ادراج ممتلىء بالتهكم والسخرية على , وكل فحواه أنني من شيعة الامام الحذائي , وانني منافق , وكل من يعلق عند جمال حمدان منافق …. الخ …
وهنالك رددت له الادراج بإدراج آخر , لم ألبث أن قمت بسحبه والاحتفاظ به كمسودة احتراما للتدوين , واعتبارا لأن ما حدث كان مجرد لحظات من الغضب , لا تستحق أن أصعدها لتتشوش صورتي في عيون الأحبة على مكتوب ….
ثم جاءني – دون ذكر أسماء – من يقول لي أن الفيل نصراني ..
وهنالك تفجرت ثورتي اضعافا مضاعفة …
ولكني عملت بقول الله تعالى :- إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا
وتبينت
ربما كان الخطأ الذي بدر مني , واعترف به , أن اول استدلال لي على صحة هذا الكلام كان تعليقا موجودا في أحد المدونات المليئة بسباب الفيل , والذي ربما قد تكون تمت فبركته فعليا ….
إلا أنني واصلت البحث ….
والتبين …
وتحققت بما لا يدع مجالا للشك أنه نصراني
ومن كلامه هو
ونشرت هذا الكلام
على أنني لا اعتبر المسيحية وصمة عار , كما يحاول الفيل جاهدا أن يبين للناس
كل من علق على هذه النقطة كانت اجابتي واضحة ومحددة وصريحة :- النصارى اخواننا في العروبة والانتماء , وتربطنا قومية واحدة , با إن لي منهم أصدقاء كثر يحلو لي مقابلتهم والخروج معهم ,بل أكثر من بعض اصدقائي المسلمين
وحاول الفيل جاهدا أن يضعني في موقف المعادي للنصرانية …
وأن يجعل الناس تقتنع بهذا ….
لم تكن قضيتي هي ان يكون مسلما , أو أن يكون نصرانيا أو حتى بوذيا ….
كانت قضيتي كلها في الوصف الذي وصفني به ( شيعة الامام الحذائي )
وتالله هذا الوصف لا أقبله من مسلم حتى اقبله من غير المسلم
وحين تحققت بعيني , لا بالوشاية من أحد , من أنه نصراني , تضاعف غضبي..
غيرة على ديني يا سادة…
ليس على نفسي …
وبدأت أحذر الناس , لاتخاذ موقف صارم تجاه هذا الذي له عشرات الادراجات في العقيدة الاسلامية , يفتي ويحلل فيها , وهو على غير ديننا ….
ثم يتهكم على أئمتنا , ويجعل منهم من يسمى بالحذائي , قبح الله ما كتبت يداه ….
والغريب العجيب أن الأحبة المدونين ظنوا أنني أصرخ أو أتألم لقضية تمسني أنا ….
لذا فلم يكن منهم سوى














