المؤامرة النفطية
تعرضت الأمة العربية ( ولا زالت تتعرض) لمؤامرة استعمارية شرسة من قبل الأجيال الطفيلية الأوروبية منذ بداية القرن العشرين بعد اختراع السيارة وكون وقودها قد وضعه الله في أرض العرب ، فأخذ الغرب يحيك المؤامرات والدسائس على الأمة العربية التي كانت ترزح تحت نير الدولة العثمانية الآيلة للسقوط وكان المتآمرون يسمونها بالرجل المريض .
النفط
زيت معدني يستخرج من باطن الأرض ويستخدم للوقود والتدفئة وتشغيل السيارات والمركبات والسفن والمراكب والقطارات وفي توليد الكهرباء ويستخرج منه الزفت الذي تزفت به الشوراع وتصنع منه البولميرات
( البلاستيك ) التي يصنع منها كثير من الأدوات الشخصية والمنزلية ويصنع منها الملابس والسجاد ويشكل البلاستيك 20% من تركيب السيارة . كما يصنع من النفط الكثير من المواد الكيماوية اللازمة للصناعة . كما يصنع منه الكثير من الأدوية .
إن النفط أهم مادة في القرن العشرين وما بعده وهو أول مادة في التجارة العالمية ويأتي بعده السلاح والذي يعتمد على تشغيله على النفط .
إن الأرض العربية والإسلامية تحوي ثلثي نفط العالم بالإضافة إلى رخص تكاليف استخراجه من الأرض العربية حيث أن تكاليف استخراج برميل النفط العربي دولار واحد أو اقل بقليل بينما تكاليف استخراج برميل النفط الروسي تزيد بأربعة عشر ضعفاً عن تكاليف استخراج برميل النفط العربي . وترتفع تكاليف استخراج برميل نفط بحر الشمال ( شمال أوروبا ) إلى ستة عشر ضعفاً .
لقد كان النفط معروفاً بالعراق منذ العصور الغابرة فقد كان يظهر على سطح الأرض كحبوب النفط التي تظهر في وجه الإنسان – ومن هنا أنت تسميته – كما أن الاسكندر ذي القرنين المقدوني أخذه من العراق واستعمله في ضربه ضد ملك الهند ، فقط طلب من الصناع أن يصنعوا له كرات نحاسية مجوفة ملأها بالنفط وأشعلها وألقاها على فيلة جيش ملك الهند فانتصر عليه كما أن العرب قبل الإسلام استعملوه في الانتصار على جيش الفرس في معركة ذي قار فكانوا يغمسون السهام في النفط ويشعلونها بالنار ويلقوها على خصومهم فيحرقونهم .
إن النفط الآن ومنذ اختراع السيارة عام 1897 هو أهم مادة للحضارة البشرية الحديثة ومن اجل هذا النفط الهام حلل المستكبرون دماء العرب والمسلمين وحاكوا لهم المؤامرات والدسائس في مذابح بشرية مستمرة لأكثر من قرن من الزمان والمستمرة لغاية الآن وقد بلغ السيل الزبى . في ما يمكن إن نسميه :
المؤمراة النفطية
لقد ضلل المتآمرون على العرب والمسلمين بقولهم لا يوجد مؤامرة وحاولوا ويحاولون الخلط بين الصراعات الطبيعية التي تحدث بين أفراد مجتمعات العرب والمسلمين والصراعات التآمرية التي يذكونها هم وساعدهم الطفيليون العرب المستفيدون من المؤامرة والمتآمرين على حساب المستضعفين ويردد الطفيليون العرب والمسلمين دائماً لا يوجد مؤامرة ونقول لهم: يوجد مؤامرة ونصف وخمسة . انظر أعمدة المؤامرة السبعة .
لقد ضلل المتآمرون بمؤامرات جانبية عكسية ووهمية ليثبتوا أن المؤامرة النفطية غير موجودة وتفننوا في ذلك وردد خلفهم الببغاوات العرب والمسلمين من نخبة الطفيليين التي تخدع المستضعفين من بني جلدتهم لصالح المتآمرين الذين يغروهم ببعض الفتات .
أشكال المؤامرة :
أعمدة المؤامرة السبعة
1 – العمود الأول: تقسيم الأرض العربية إلى دويلات طفيلية .
2 – العمود الثاني:زرع جسم غريب بالأمة(إسرائيل) .
3 – تلويث الفكر والثقافة بالإعلام الخبيث .
4 – تسليط الجواسيس والطفيليين لحكم الأمة والتحكم فيها لصالح المتآمرين.
5 - منع قيام دولة عربية مستقلة حقيقية .
6 – استعداء الجيران ( تركيا وإيران و الحبشة وأسبانيا ) .
7– إثارة النزعات العرقية والمذهبية والدينية – فرق تسـد .
1 – تقسيم المنطقة العربية إلى دويلات طفيلية ( اتفاقية سايكس بيكو 1916 ) ، وهذه الدويلات ثلاثة أنواع : الأولى صغيرة لا تستطيع حماية نفسها فاعتمدت على المتآمرين لحمايتها والثانية لا تستطيع إطعام نفسها فاعتمدت على المتآمرين في إطعامها من فضلات ما يسلبه المتآمرون من النوع الأول ، والنوع الثالث لا يستطيع أن يحمي نفسه ولا أن يطعم نفسه فيعتمد على المتآمرين في الحالتين .
إن الدويلات الطفيلية أكبر ركيزة للمتآمرين في الأرض العربية والإسلامية ويخترقها المتآمرون من الأعلى عن طريق الحكام الخونة ومعهم نخبة الطفيليون فيدعمهم المتآمرون عن طريق اختراق الجيش الطفيلي والمخابرات الطفيلية بالجواسيس والعملاء والمنتفعين ويخترقونها من الأسفل عن طريق إفقار المجتمع وتقديم المساعدات المسمومة له.
————————————————————————————————————————-
الحرب العالمية الثانية درس من دروس التآمر اليهودي العالمي
الظروف التي سبقت الحرب ، من كتاب ( أحجار على رقعة الشطرنج ) بتصرّف :
ـ معاهدة فرساي المجحفة بحق ألمانيا : التي كان لليهود وعملائهم اليد الطولى في صياغتها من وراء الستار ، لتكون بؤرة لتوريط ألمانيا في حرب أخرى ، إذا تطلب الأمر مستقبلا . حيث أن بنود هذه المعاهدة اقتطعت جزءا من الأراضي الألمانية وضمتها إلى بولندا ، وأرغمت ألمانيا على دفع التعويضات للخسائر الناجمة عن الحرب العالمية الأولى ، وأبقت ألمانيا تحت طائلة الديون إلى ما لا نهاية .
ـ وجود الحركة النازية في ألمانيا : والسبب في بلورة أفكارها هو معرفة الألمان بفصول المؤامرة اليهودية ، حيث أن الصيغة النهائية لبرتوكولات حكماء المؤامرة التي تدعو لتفوق العرق اليهودي ، والتي كُشفت أصلا فيما سبق في ألمانيا نفسها ، دفعت المفكر الألماني ( كارل ريتر ) إلى طرح أفكار تدعو إلى تفوق العرق الجرماني ، ردا على ما طرحته برتوكولات حكماء اليهود . ومن أقوال مؤسس الفكر النازي ( كارل ريتر ) الذي نشر أفكاره عام 1849م : لكي يعود السلام والحرية الاقتصادية إلى العالم ، يجب أولا القضاء على الممولين اليهود ، وعلى جميع أعضاء الحركة الثورية العالمية ، الذين يُوجّهون الشيوعية ويسيطرون عليها . ومضمون المعتقدات النازية يقضي بتفوق العرق الجرماني ، والذي يتوجب عليه إخضاع العالم بالقوة العسكرية ، ويجب أن تكون الطاعة فيه لرئيس الدولة الجرمانية طاعة عمياء وبدون نقاش . وعلى ما يبدو أن رجالات الحرب الألمان بعد الحرب العالمية الأولى ، وما لحق بألمانيا من إجحاف من خلال المؤامرات اليهودية قبل وبعد الحرب ، اقتنعوا بالمذهب النازي واعتنقوا مبادئه ، فوضعوا مخططهم العسكري لاكتساح أوروبا وأمريكا للقضاء على الممولين اليهود والاستيلاء على ثرواتهم الطائلة .
ـ مرتكزات السياسة الألمانية : كانت تقوم على وجوب تحرير ألمانيا من الاتفاقيات الاقتصادية المفروضة عليها ، من قبل الممولين والمرابين الدوليين ، بعد أن أدرك الزعماء الألمان خطر هذه الاتفاقيات على استقلال البلاد ، لأن الفوائد المفروضة على القروض المالية بموجب هذه الاتفاقيات ، ستؤدي حتما إلى وقوع البلاد في براثن دائنيها ( بمعنى ارتهان القرار والموقف السياسي والاقتصادي بمصلحة الدائنين بغض النظر عن مصلحة الأمة ) تماما كما وقعت بريطانيا عام 1694م ، وفرنسا عام 1790م ، وأمريكا عام 1791م . وبالتالي ستكون هذه القروض دينا واستعبادا لكل فرد من أفراد الشعب ، لأن تسديدها لن يكون إلا بفرض مزيد من الضرائب يدفعها المواطنون جميعا ، ويكون المستفيد الذي لا يخسر أبدا هو الدائن ، أي الممول المرابي العالمي . عندئذ صمم القادة الألمان على خلق عملة ألمانية ، لا تستند إلى القروض بل تعتمد على الدخل القومي والممتلكات الوطنية ، وعلى موارد الصناعة والزراعة والثروات الطبيعية وعلى الطاقة الإنتاجية للأمة .
ـ وصول هتلر إلى سدة الحكم : يذهب مؤلف الكتاب إلى أن شخصية هذا الرجل اعتراها الكثير من التشويه الإعلامي اليهودي الغربي ، وفي الحقيقة لم يكن هتلر داعية حرب ولم يكن معتنقا للمذهب النازي ، بل كان رجلا قوميا يسعى لرفع الظلم والإجحاف الذي لحق بأمته من جراء معاهدة فرساي ، وكان عدوًا لدودا للنازيين والممولين اليهود على حد سواء ، وقد جاء في الصفحة الأخيرة من كتابه ( كفاحي ) الذي كتبه في السجن عام 1934م ، قبل أن يتسلّم الزعامة ما نصه : وبهذا يقف الحزب الاشتراكي الوطني موقفا إيجابيا من المسيحية ، ولكنه لا يترك أمور العقيدة لجماعة من المنحرفين ( النازيين ) ، ومن جهة أخرى يحارب الروح المادية اليهودية المتغلغلة في نفوسنا وفي نفوس الآخرين . أما عن معاهدة فرساي فقد كتب يقول : إنها لم تكن لمصلحة بريطانيا ولكنها كانت أولا وأخيرا في صالح اليهود لتدمير ألمانيا . ونود أن نضيف أن السبب الرئيسي في هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى وهي في قمة انتصاراتها العسكرية ، هو الثورات والفتن التي أحدثها الممولون اليهود بإحياء الثورات الشيوعية داخل ألمانيا ، والتي أضعفت الجبهة الداخلية وأضعفت الروح المعنوية لدى الجيش الألماني ، والتي تسببت في تنازل القيصر عن عرشه وتوقيع الهدنة للالتفات إلى الشأن الداخلي ، خوفا من سيطرة الشيوعية على ألمانيا كما حصل في روسيا .
ـ نشوء دول المحور : وجد الشعب الألماني بصورة عامة أنه يشارك شعوب اليابان وإيطاليا وإسبانيا ، آمالهم وأمانيهم في المستقبل السياسي والاقتصاد
المزيد