أخيرا منتظر الزيدي يتحدث لماذا ضربت بوش بالحذاء ؟

سبتمبر 19th, 2009 كتبها عرباوي نشر في , أعرف عدوك, أهتمامات عرباوي, الحلم العربي, الشرق الأوسط الجديد, العراق الأبي, تحية للعربان في كل مكان, دعوة للترابط, قلة حيلة, لسنا غنيمة للغرب, محاكمة بوش , نريد تدوين تاريخ سليم

لماذا قذفت الحذاء؟ بقلم : منتظر الزيدي

 

<!–
var addthis_pub = “newsMaktoob”;
addthis_localize = {share_caption:’أرسـل’,email_caption:’إرسال بريد سريع’,email:’بريد سريع’,favorites:’مفضلتي’,more:’المزيد‘};
addthis_logo = ‘http://i1.makcdn.com/images/news/images/logo.gif’;
addthis_logo_background = ‘FFFFFF’;
addthis_logo_color = ‘FFFFFF’;
addthis_options = ‘favorites, facebook, myspace, google, live, digg, delicious, more’;
//–>

أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى

2009/9/18 الساعة 4:09 بتوقيت مكّة المكرّمة
  




به وحول البطل والفعل البطولي وحول الرمز والفعل الرمزي.

لكنني أجيب ببساطة: إن ما اضطرني

ميدل ايست اونلاين - بقلم: منتظر الزيدي
أنا لست بطلا، لقد تصرفت فقط كعراقي شهد الألم وإراقة دماء الكثير من الابرياء.
كان هناك حديث كثير حول الفعل والشخص الذي قام

 

للتصرف (بهذا الشكل) هو الظلم الواقع على أهلي، وكيف يرغب الاحتلال أن يذل وطني بوضعه تحت حذائه.

خلال السنوات الماضية سقط أكثر من مليون شهيد برصاص الاحتلال، وفي العراق الآن أكثر من خمسة ملايين يتيم ومليون أرملة ومئات ألاف المعوقين، وعدة ملايين مشردين داخل البلاد وخارجها.

لقد كنا بلد واحد يتقاسم فيها العربي مع التركماني والكردي والاشوري والصابئي واليزيدي خبزه اليومي، وكان الشيعة يصلون مع السنة في صف واحد ويحتفل المسلمون بميلاد المسيح مع المسيحيين، هذا بصرف النظر عن أننا تقاسمنا الجوع تحت الحصار لأكثر من عقد من الزمان.

أن صبر العراقيين لم ينسهم الاضطهاد، لكن الغزو فرق الأخ عن أخيه والجار عن جاره، لقد تحولت منازلنا الى خيام للعزاء.

أنا لست بطلا، لكن لدي وجهة نظر، لدي موقف. لقد اذلني أن أرى بلادي ذليلة وأن أرى بغدادي تحترق وأهلي يقتلون.

لقد علقت آلاف الصور المأساوية في عقلي تدفعني نحو طريق المواجهة،

فضيحة أبو غريب، مذبحة الفلوجة، النجف، حديثة، مدينة الصدر، …وكل شبر من أرضنا الجريحة، أن شعورا بالخجل لازمني لأنه لا حول لي.

المزيد


لغز أقتصادي

نوفمبر 25th, 2008 كتبها عرباوي نشر في , أعرف عدوك, أوباما, إلى الحكومة الرشيدة, التجويع وسياسته, الشرق الأوسط الجديد, العرب وأيران, بحبك يامصر, دعوة للترابط, محاكمة بوش

لغز غريب هذه الأزمة الأقتصادية

الزراعات زادت

والصناعات تطورت

والأرض زاخرة بالخير

وغريب أن يحدث أنهيار مفاجئ

ما الموضوع ؟

وهل هو نوع جديد من الضغط العالمي علينا

وهل هناك ربط بين حركة الأساطيل والجيوش حول أمتنا العربية

وبين الأزمة الأقتصادية

وهل نبدأ عصر جديد بمعاملات لا أنسانية لنا

وهل يطبق الحصار المفروض على غزة علينا

علينا جميعا

ماهذا ؟

أين نحن مما يحدث حولنا ؟

أليس هذا تخاذل حقيقي ؟

ألم نشعر جميعا بالخزى والعار

بل والخوف من حصار الغزيين

وهل ستطبق الفكرة

وهل يتم حصارنا

أم كما ذكر لي صديق

إنه ضغط على العالم لغلق ملفات 8 سنوات من الجنون

ملفات بدأت في 11 سبتمبر ويجب التستر على الجاني

وغلق الفضيحة

الأزمة الأقتصادية وأسلوب القرصنة والحصار

معادلات جديدة

وصراعات أنسانية رهيبة

وه

المزيد


لماذا قتل الأبرياء

نوفمبر 5th, 2008 كتبها عرباوي نشر في , محاكمة بوش

لماذا تنفجر المفخخات على المدنيين مباشرة بعد عمليات ناجحة تنفذها المقاومة ضد جنود الاحتلال الأمريكي؟ - تقرير خطير

تبث وكالات الانباء بين الحين والآخر خبرا عن تفجير في سوق

شعبي مكتظ او في محطة نقل للمسافرين، يؤدي الي استشهاد

وجرح العشرات من المدنيين. وغالبا ما يسارع كاتب الخبر الى

توجيه الاتهام الفوري اما الى منظمة القاعدة او اي جهة اخرى

مؤهلة للوصف بالارهاب تحت شعار محاربة الارهاب العالمي.

ويسترسل الكاتب موضحا بان التفجير يستهدف طائفة دون غيرها.

وان التفجير ناتج اما عن وجود سيارة مفخخة او انتحاري يفجر نفسه.

ويمر الخبر بدون تدقيق او تمحيص او تحقيق، كما يمر الحادث
نفسه. لان الجهات التي يجب ان تقوم بهذه الواجبات من امن

واستخبارات واجهزة شرطة اما غير موجودة او عاجزة او لأنها

مهتمة بحياة المواطنين أساسا. وفي غياب الدولة واجهزة حفظ

الامن والقانون وفي حال الفوضى الناتجة عن تجوال قوات الاحتلال

وشركات الامن والمرتزقة المحصنين قانونيا في شوارعنا فضلا عن

الميليشيات المدعومة من قبلها، تتكرر التفجيرات ويتساقط الضحايا

ويزداد عدد الارامل واليتامى والخراب الانساني العميق. وتبقى

الاسئلة معلقة مغلفة بالتضليل والاكاذيب.

ان تفجير المفخخات في اماكن تجمع المدنيين وعلى مقربة من

المساجد، غالبا ما ينفذ في اعقاب نجاح عملية للمقاومة الوطنية

ضد قوات الاحتلال بالتحديد وخاصة عندما تنجح في استهداف عدد

من جنودهم. ومعظمها يتم خلال يومين من الاعلان عن مقتل او

اصابة عدد من جنود الاحتلال.

لقد خصصت لتضليل الاحتلال الاعلامي ميزانية تقدر بملايين

الدولارات. وتعمل في اجهزته كفاءات تغطي كافة الجوانب الاعلامية

وبضمنها الاعلامية النفسية العسكرية، وتلعب دورا حاسما في

كيفية صناعة الخبر وتوقيته وتمريره الى الجمهور. انه واحد من

اسلحة الاحتلال الاهم في تكريس خطابه، وتأثيره اكبر وأهم من

ان ندعه يمر بدون تساؤل على الاقل.

أحد الاسئلة المعلقة بلا جواب وتتطلب التمحيص بعيدا عن التبرير

الجاهز هو:

لماذا يقع تفجير سيارة مفخخة وسط سوق مكتظ او في محطة ركاب؟

من المعروف ان تفخيخ سيارة او دراجة هوائية او نارية او عربة يجرها

حمار عملية سهلة ولا تجلب الانظار.

كما ان من السهل تفجيرها عن مبعدة لاستهداف اما الركاب من

مسافة بعيدة او عند تحريكها او عند اقتراب الضحايا المستهدفين.

وطريقة الدفاع ضد المفخخات هو باقامة حواجز كونكريتية او تقوية

المباني والمعسكرات بطرق بناء معينة. ولاننا نتحدث بالتحديد عن

تفجير المفخخات في الاسواق والاماكن الشعبية فان من الجلي

بان توفير سائق او ما يطلق عليه اسم الانتحاري مختلق تماما.

للسائق والانتحاري ضرورة عندما يتم استهداف المواقع العسكرية

والمحاطة بالتحصينات الكونكرييتة ونقاط التفتيش وغيرها، وخاصة

عند اختراق هذه التحصينات لاحداث اكبر عدد ممكن من الخسائر.

الاستهداف المتكرر للاسواق، اذن، يتم بواسطة سيارات مفخخة ،

تفجر عن مبعدة.

وهذه تقنية متوفرة لسلطات الاحتلال بسهولة شديدة.

لقد سمعنا الكثير من الشهادات من مختلف انحاء العراق عن

سيارات تنفجر بعد تفتيشها في نقطة تفتيش امريكية او انفجارها

على مقربة من مراكز مرور او حشد للناس وكان السائق قد

طلب منه التوجه الى تلك الاماكن في اوقات محددة من قبل

قوات الاحتلال ولم يبق سالما الا لانه ترك السيارة قبل فترة

قصيرة من الوقت ولسبب طارئ.

ان كثرة هذه الشهادات وتكرارها من قبل المواطنين على اختلاف

انتماءاتهم دفعت الصحا

المزيد